مؤثّرات
الإلهام
ثلاثة أشخاص غيّرت أعمالهم طريقة قراءتي للعالم العربي.
-
موسيقى · المغرب
عبد الوهاب الدكالي
وُلد بفاس سنة 1941، ومنح الأغنية العربية الكلاسيكية صوتًا مغربيًا: أكثر من 400 أغنية بـ«لغة ثالثة» بين الفصحى والدارجة المغربية. يُريني أن الانتماء إلى تقليد والإبداع داخله قد يكونان الفعل نفسه.
-
أدب · فلسطين
غسان كنفاني
كاتب وصحفي (1936–1972). قرأ الأدب بوصفه شكلًا من المقاومة، وسمّى العزلة الثقافية للفلسطينيين تحت الاحتلال «الحصار». علّمني أن الكتابة طريقة أيضًا للتمسّك بالأرض.
-
سينما · المغرب
نور الدين الخماري
مخرج ثلاثية الدار البيضاء (كازانيغرا، زيرو، بيرنآوت). يصوّر ما يفضّل المجتمع ألا يراه، ومع ذلك يصرّ على أن التغيير ممكن.
“أي شخص في هذا المجتمع المغربي يستطيع أن يعمل على نفسه ليصبح أفضل.”
للحديث بقية — تكبر هذه القائمة مع قراءاتي.